المرحلية والتدرج


المرحلية والتدرج

 

·         المرحلية والتدرج سمة من سمات المربي الرئيسة والتي لا يمكن أن يكون مربياً إذا فقدها  ، وإنما ربما كان مصلحاً أو مبلغاً أو آمراً بالمعروف أو ناهياً عن المنكر فحسب .

 

·     المربي الناجح ليس هو ذلك الذي يرسم الهدف الرائع ... وإنما من يستطيع أن يطوع جميع خطواته وبرامجه لخدمة ذلك الهدف الرائع .

 

·     تذكر أن توفير الماء والهواء والتربة لا يكفي وحده لإنماء النبتة ، فالزمن الطويل واحد من أهم تلك الوسائل والذي تشتد النبتة كلما طال ، وتضعف كلما قصر .

 

·    لا تحتاج السنبلة لأكثر من بضعة أيام لإنباتها ، بينما تحتاج النخلة إلى بضع سنين ، وبالمقابل لا تحتاج السنبلة لأكثر من هبة ريح لكسرها ، بينما قد تعجز الأعاصير عن كسر النخلة السامقة !!

 

·     لا يطمعنك النبوغ وشدة الإقبال والتقبل عند المتربي على حرق المراحل أو تجاوز بعض الجرعات معه ولكن لا بأس بالمقابل  من إعطائه جرعة أكبر من أقرانه دون إفراط أو تفريط ، وعلى التوازن قامت الدنيا .

 

·     لا تظن أن التربية فقط هي التي تبنى على المرحلية والتدرج ... فالحياة كلها بنيت على التدرج بدءاً من خلقة الإنسان ونمو جسمه وعقله ، إلى تنزيل الشرائع والأحكام ، بل وحتى ما كان بالإمكان خلقه  بـ( كن) .. خلقه الله في ستة أيام !!

 

·         تُظهر البركة الضحلة كل ما فيها ، بينما يحول عمق البحر عن رؤية كل ما فيه !!...

 

·     في بعض الأحيان لا تكتسب بعض الأشياء أثرها من قوة الضربة ، وإنما من تتابعها ...حيث  يفعل الزمن ما لا تفعله القوة ... تماماً كما تنحت قطرات الماء المتتابعة في الصخر ما يعجز خشب الدنيا أن يصنعه فيها .



كاتب المقالة : وليد خالد الرفاعي
تاريخ النشر : 03/04/2008
من موقع : شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت
رابط الموقع : http://rowadaltamayoz.com/islam
Print MicrosoftInternetExplorer4