الاتصال الفردي


الاتصال الفردي

·        مفهوم الاتصال الفردي .

·        لماذا الاتصال الفردي ؟

·        كيف تستثمر الاتصالات الفردية ؟

·        مهارات الاتصال الفردي .

·        ما الذي ينبغي أن يتم في جلسة الاتصال الفردي ؟

 

مفهوم الاتصال الفردي :

كواحدة من الوسائل الكثيرة التي يحتاجها المربي في عمليته التربوية يمثل الاتصال الفردي واحداً من أهم تلك الوسائل وأجداها ، ونستطيع أن نعبر عن تلك الوسيلة بأنها الاتصال الثنائي والشخصي بين المربي والمتربي أياً كان دافعه أو وضعه أو غايته .

 

لماذا الاتصال الفردي ؟

الاتصال الفردي بالمتربي له من المزايا ما ليس لغيره من الوسائل التربوية الأخرى كالبرامج الجماعية أو المناهج الشخصية ، أو التنمية الذاتية لدى المتربي .. ومن ذلك :

1.     أنه الوسيلة الأقرب والأدق لفهم ما يدور في رأس المتربي من مشكلات أو هموم خاصة ، أو شذوذات فكرية ومن ثم علاجها .

2.     أنه أحد الوسائل الدقيقة لتقييم المتربي بعيداً عن إشكاليات البرامج الجماعية الأخرى .

3.     أنه من أقوى الوسائل في تقوية أواصر العلاقة والمودة بين كل من المربي والمتربي .

4.  قابلية المتربي للاستفادة والارتقاء من خلال هذه الوسيلة أكبر بكثير من الوسائل التربوية الأخرى .. وخاصة عندما يجتمع في ذلك الاتصال حسن العلاقة ـ كما هو مفترض ـ بين المربي والمتربي ، وشعور المتربي بأهلية المربي وأهليته للعطاء والتي تنبع عن أهلية حقيقية  يملكها المربي استحق من خلالها نظرة المتربي تلك .

 

كيف تستثمر الاتصالات الفردية ؟

هناك عدة وسائل لاستثمار هذه الوسيلة نذكر ما نراه أهمها :

1.  تحديد هدف اللقاء : فالتربية والإصلاح مفهوم عام وشامل ولا تصلح أن تكون جلساتنا مع المتربين تحت ظل هذا الشعار وإنما الذي ينبغي أن يكون هو رسم دقيق للهدف المراد ، وكلما كان الهدف أقل شمولية وأكثر تحديداً كلما كان اللقاء أكثر تركيزاً ونفعاً ... إلا أنه ينبغي أن يلاحظ أننا في بعض الأحيان قد نحتاج إلى لقاء مفتوح لا يرتبط بموضوع واحد بل ربما لم يرتبط بموضوع إطلاقاً ، وهذا لا يعني أن هذا اللقاء لا هدف له ، بل يعني أن يكون هذا اللقاء هدفه ألا يكون له هدف مرحلي ومحدد خاص به !

2.  تقنين الاتصالات الفردية : إقرارنا بأهمية هذه الوسيلة وكونها الأكثر فاعلية يلزمنا أن نقنن هذه الاتصالات الشخصية وعدم تركها كيفما اتفق ، وعليه فيحسن بالمربي أن يجعل له لقاءً كل فترة زمنية محددة ولتكن أسبوعين مثلاً ، ولا يعني هذا بالطبع أن يكون لها موعد ثابت فالثبات في مثل هذه القضايا قد يفقدها جاذبيتها ومن ثم تأثيرها ، وإنما المراد إلا تمر على المتربي فترات أهمل فيها لا لشيء إلا لأن المربي قد نسيه في زحمة الأعمال

 

مهارات الاتصال الفردي :

1.  الإصغاء الجيد : وهي مهارة يفقد المربي بفقدها جزءً كبيراً من قدرته على التأثير  كما أنها المهارة التي من خلالها يستطيع فهم ما يريده الآخر ليحقق ما يريده هو .

2.     الإقناع : حيث أنه لا يكفي أن تلقي ما عندك وإنما كيف تستطيع إقناع المتربي بما تقول ؟

3.  الإيحاء : قد يضطر المربي في بعض الأحيان ألا يواجه المتربي بما يريد ، لعدة اعتبارات ، قد يكون منها : خشية الإكثار عليه ، أو حساسية الموضوع ، أو حساسية المتربي ، ومن هنا يضطر إلى الإيحاء إلى المتربي من خلال التلميح أو التعريض .

 

ما الذي ينبغي أن يتم في جلسة الاتصال الفردي ؟

1.     ينبغي للمربي أن يحدد ما يريد ، بمعنى أن يكون الهدف من اللقاء والاتصال واضحا ومحددا ويسهل قياسه والحكم عليه .

2.  طرح ما لا يمكن طرحه بشكل عام أو جماعي فالوسيلة التربوية لابد أن تقدم ما لا تقدمه وسيلة أخرى وإلا بذلك تصبح وسيلة مهدرة أو مكرورة ، والاتصال الفردي يتيح للفرد أن يتوسع في الطرح ذلك أن الالتباس الذي قد يطرأ من الطرح العام هو في الطرح الشخصي أقل بحكم سهولة النقاش والاستفسار سواء أكان من المربي أو من المتربي ، كما يمكن طرح بعض القضايا الشخصية الخاصة بالمتربي مما يتعلق بتشجيعه وتنميته في جانب محاسنه ومناقبه ، أو تنبيهه على بعض الملاحظات الشخصية مما يشينه عند الناس .



كاتب المقالة : وليد خالد الرفاعي
تاريخ النشر : 03/04/2008
من موقع : شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت
رابط الموقع : http://rowadaltamayoz.com/islam
Print MicrosoftInternetExplorer4