جمانة لا كالجمان


جمانة لا كالجمان

تأملي أختي الكريمة … نظرة العالم للفتاة !!

إنها نظرات تختلف من بلد لآخر ، نراها ونسمعها ونقرأوها عبر وسائل الإعلام عبر الصورة واللقاء المباشر والتقرير ، فما بين انتهاك للحرية ودعوة للمساواة بالرجل . فنحن بين دولتين:-

أولاهما : بريطانيا العظمى :

التي لا تغيب عنها الشمس لكثرة مستعمراتها تعتلي عرشها ( امرأة ) انظري حال فتياتها كم يعشن الجرائم في ظل الأمراض النفسية والاجتماعية الدليل على وجود آثار وخيمة على نشأة الفتاة في تلك البلاد .

 

ثانيها : أمريكا :

التي يعلو إحدى بناياتها الشاهقة ( نصب الحرية ورمز التحرر ) انظري حال الفتاة كم بلغ من انحطاط وامتهان وذلك عبر الأغاني الساقطة ، والأفلام الآثمة ، والسهرات الفاضحة ، والقصص الداعرة ، والملابس الخالعة ، والعبارات المثيرة ، والحركات الفاجرة ، المسموعة والمقروءة والمشاهدة على الشواطئ والمنتزهات وفي الأسواق والطرقات .

اللؤلؤة المكنونة …

( جمانة فريدة ) في عصر أصبحت فيه الرذيلة عالمية رائجة ، لها نجومها ومؤسساتها وإعلامها ( فتاة الغرب ) بجمالها .. وأزيائها .. وحريتها .. وتعاملها .. وانفتاحها تدعو ( الجمانة ) إلى اللحاق بها . ما نهاية الاستجابة لها إلا الفضيحة والعار؟ فلا يليق بالجمانة إلا العلو والرفعة في أعناق الجميلات من الفتيات .

أختي المصونة …

هل أجمل من تلك اللأليء المضيئة التي لا مثيل لها تزين عنق الفتاة بجواهر متماثلة قد انفردت الفتاة المسلمة بإيمانها وجمالها بطهرها ونقائها فاستحقت اسم ( الجمانة ) فكل حضارة من الحضارات هي عقد للجمان قد تميزت الفتاة المسلمة عن غيرها مع تماثلها مع بنات جنسها غي أنوثتها ..

قال تعالى : ( وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) (آل عمران:139) .

 

من كتاب (اللؤلؤة المكنونة) للشيخ عادل العبد الجبار



كاتب المقالة :
تاريخ النشر : 08/09/2008
من موقع : شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت
رابط الموقع : http://rowadaltamayoz.com/islam
Print MicrosoftInternetExplorer4