اللغة العربية ( كتب الصف الخامس أساس )     ||     الفنون ( كتب الصف الخامس أساس )     ||     اللغة الإنجليزية SMILE3 ( كتب الصف الخامس أساس )     ||     علوم الحاسوب ( كتب الصف الخامس أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الخامس أساس )     ||     الجغرافيا ( كتب الصف الخامس أساس )     ||     مهارات الجياة ( كتب الصف الخامس أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الخامس أساس )     ||     العلوم الطبيعية ( كتب الصف الخامس أساس )     ||     القرآن الكريم والتجويد ( كتب الصف الخامس أساس )     ||     
الآن حمل تطبيق الحقيبة لطلاب الشهادة السودانية من متجر جوجل بلاي         عندك أي سؤال في أي مادة؟ تعال أكتب سؤالك هنا         تمت إضافة الطبعات الجديدة من كتب المناهج السودانية : كتب التعليم قبل المدرسي - وكتب الأساس - وكتب الثانوي ، اضغط هنا         مدونة كن جغرافياً - للمهتمين بالجغرافيا         بشرى لطلاب الصف الثامن أساس || الآن اسطوانة اختبر نفسك || أقوى اسطوانة تفاعلية لطلاب الصف الثامن أساس || اختبر نفسك بتقنية الفلاش التفاعلي المطورة وسيتم تصحيح إجابتك فوراً || لمزيد من التفاصيل اضغط هنا         أهلا وسهلاً بكم .. نتمنى لكم قضاء امتع الأوقات بموقعنا .. وترقبوا جديدنا مع شبكة رواد التميز .. إدارة الموقع        
شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت || واجعلنا للمتقين إماماً
عرض المقالة :واجعلنا للمتقين إماماً

Share |

الصفحة الرئيسية >> للـــدعـــــــــــــاة >> مقالات في الدعوة

اسم المقالة: واجعلنا للمتقين إماماً
كاتب المقالة: سلمان بن فهد العودة
تاريخ الاضافة: 05/04/2008
الزوار: 2041

واجعلنا للمتقين إماماً

سلمان بن فهد العودة

كل نعمة منحها الله للعباد فهي منحة وابتلاء في الوقت ذاته ،والمشكلة أن الناس يدركون ذلك جيداً في عالم الماديات ولكنهم لا يكادون يحسونه في عالم المواهب والمنن النفسية .
الأمة ـ بمجموع أفرادها ـ مطالبة شرعاً بتحقيق ذاتها وتحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها , ولم يكلفها الله بهذه المهمات الجسمية إلا لعلمه سبحانه بأن في أفرادها ومجموعاتها وشعوبها ودولها من الإمكانيات والقدرات ما هو كفيل بتحقيق ذلك إذا أحسن توظيفه .
وقد ابتليت الأمة بداء التواكل والتلاوم , واتقن بعض رجالها فن إلقاء التبعة على الأخرين والتخلي عن المسؤولية على قاعدة أن المشكلات من صنع الجيل السابق, وسيقوم بحلها الجيل اللاحق !
والأمر يبدأ من ثقة الفرد بنفسه , واستكشاف مواهبة , والبحث عن ميدانها , وتخطي العقبات مهما كانت فالحياة هكذا ..

وكل امرئ مسؤول أمام الله تعالى بحسب ما آتاه الله من قدرة مادية أو معنوية .
فالغني مثلاً يعلم أنه مطالب بالإنفاق في سبل الخير بما لا يطالب به الفقير ، والقوي قد يدري أن قوة جسمه حقٌ للضعيف والكل ، وقل مثل ذلك البصير مع الأعمى، والصحيح مع المريض، ولكن .. كم من الناس يشعرون بالمواهب الربانية في عقولهم التي منحوها فيستخدمونها لنصرة الحق والدفاع عنه ؟ .

وكم من الناس من يوجه نعمة الفصاحة والبيان التي أوتيها للدعوة إلى الإسلام ، وفضح أعدائه ؟ وكم .. وكم .. أو يظن أحدٌ أن حساب الغني يوم القيامة كحساب الفقير ؟ أو أن حساب الذكي كحساب الغبي والبليد ؟ أو حساب الفصيح كحساب العيي ؟ أو حساب الحافظ كحساب النّسّاء [كثير النسيان] ؟ أو حساب الشجاع كحساب الجبان؟ أو حساب المسئول كحساب الفرد العادي؟
إذاً فليقرأ قوله تعالى: { ‏وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ }
وفي الآية تسلسل عجيب :

فالحقيقة الأولى : جعلكم خلائف الأرض، فالبشر خلفاء استخلفهم الله في الأرض لينظر كيف يعملون، وأصل وجودهم فيها هو لهذا، وهو قدر يشترك فيه جميع المكلفين .

والحقيقة الثانية : ورفع بعضكم فوق بعض درجات، هكذا: درجات، لتشمل جميع أنواع التمايز والاختلاف والتفاوت بين الناس ، في أموالهم أو أجسامهم أو عقولهم أو ملكاتهم أو مواقعهم ومسؤولياتهم .. وهذه سنة إلهية محكمة }نحن قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ‏وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}.

والحقيقة الثالثة : ليبلوكم فيما آتاكم ، فهذه (( الدرجات )) هي (( ليبلوكم فيما آتاكم ))، فكل ما رزقكم الله من المنن الظاهرة أو الخفية فإنما ليبلوكم به، هل تنجحون في تسخير مواهبكم للإسلام؟ أم تضيعونها هدراً ؟ أم تجعلونها حراباً في صدور المؤمنين ؟

والحقيقة الرابعة : إن ربك لسريع العقاب، وإنه لغفور رحيم . فإذا استثمر العبد ما منحه الله في معصيته وتكذيب رسله أسرعت إليه العقوبات في الدنيا والآخرة، وإذا بذل ما يملكه في سبيل الله تجاوز الله ما يحدث منه من سهوٍ أو تقصير، لأنه غفور رحيم .
فيا بؤساً لأولئك الذين ضيعوا عقولهم الكبيرة هدراً في دراسات عقيمة … لا تنفع في دين ولا في دنيا .. وما أكثرهم .

ويا خسارة أولئك الذين طاوعهم البيان فصاغوه قصائد غزل سخيف غير عفيف .
دون أن يوظفوا شيئاً منه لقضايا أمتهم وشعوبهم .
وكم يحز في النفس ويملأ القلب أساً وكمداً أن كثيراً من ذوي الكفاءات والمواهب البارزة من الصالحين قد عبث بهم الشيطان، وزين لهم القعود عما أوجب الله عليهم، تارة باسم الزهد في الدنيا، وتارة باسم إيثار الخمول والبعد عن الشهرة، وتارة باسم الخوف من الرياء، وتارة بحجة عدم الكفاءة وأنه يوجد من هو أفضل مني وأجدر .. ولو أتيت هذا القاعد المتثاقل وتسللت إليه بالحديث رويداً رويداً لحدثك عن فساد الأحوال وقلة الرجال ، وكثرة الأدعياء ، وخلو الساحة ، وتفاقم الخطب !
فيا سبحان الله ! لمن تركت الساحة إذاً يا عبد الله ؟ ألا ترى أنه صار فرض عين عليك وأنت تأنس في نفسك قدوة في مجال (( ما )) أن تبدأ الطريق ، وتدع عنك التعليلات الواهية ؟! أو لست تقرأ في صلاتك وتقول في دعواتك : {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، واجعلنا للمتقين إماماً} ؟

فهل يجدر أن يدعو المرء بهذه الدعوة ثم يعمل على خلافها ؟
لقد علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نبذل الأسباب التي نستطيعها في تحصيل ما نريد ثم ندعو الله تعالى ولذلك لما أراد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فتح مكة وضع العساكر والحرس على أنقاب المدينة لئلا يتسرب الخبر إلى مكة وبذل جميع الأسباب المادية الممكنة ثم توجه إلى الله بالدعاء أن يعمي الأخبار عن قريش .
ومما يذكر عن عمر رضي الله عنه أنه رأى إبلاً جرباء فسألهم : ماذا تصنعون لعلاج هذه الإبل؟ قالوا: عندنا عجوز صالحة نذهب إليها فتدعو لها ! فقال رضي الله عنه: اجعلوا مع دعاء العجوز شيئاً من القطران !!

إن ساحة العلم الشرعي والدعوة تشهد نقصاً شديداً ينذر بالخطر، ولا غرابة حينئذ في تصدر غير المؤهلين ممن لايعنيهم كثيراً توفر الشروط!
وإنه لورع عجيب غريب .. أفليس من الورع أن يفعل الإنسان ما يشتبه بالواجب ؟ أو ما يشتبه بالمستحب؟ فيقوم بالتعليم والدعوة والخطابة خشية أن يكون شيء من ذلك واجباً متعيناً عليه؟ أم أننا صرنا في عصر القعود ، وأصبحنا نفسر( الورع) بالترك .. ترك ما يشتبه بالحرام أو يشتبه بالمكروه ؟؟

طباعة


روابط ذات صلة

  الاهتمام بدعوة المرأة وتربيتها  
  العمل المؤسسي معناه ومقومات نجاحه  
  الأطروحات الدعوية الموجهة للمرأة المسلمة  
  أهمية مبادئ الإدارة في الدعوة  
  الوسطية من أبرز خصائص هذه الأمة  
  المؤسسات الدعوية النسائية الواقع والتطلعات  
  فقه مراتب الأعمال  
  هل يمكن التعاون بين المسلمين مع وجود الاختلاف؟  
  وقفات حول الخطاب الدعوي في قضية المرأة  
  ولا تلبسوا الحق بالباطل  
  مناقشة ابن عباس للخوارج دروس وعبر  
  منهج أهل السنة في النقد والحكم على الآخرين  
  تطبيق السنة بين الغلوّ والجفاء  
  فتنة مسايرة الواقع  
  هل تبحث عن وظيفة؟  
  ما واجبنا لو أغلقت المساجد؟ هل تموت الدعوة؟  
  كيف يتعاهد الداعية نفسه ؟  
  ثمرة عاجلة فهل من مشمر؟  
  الشباب .. استكشاف وتطوير وتفجير  
  مشروع العمر  
  لماذا الدعوة إلى الله عزَّ وجل؟  
  كيف أخدم الإسلام؟  
  أين موقعك من الإعراب؟  
  الدعوة  
  يا شباب الإسلام هل من مشمر ؟!  
  ماذا قدمت لدين الله؟  
  لا بد للحق من رجال  
  حكم التمثيل والمسرحيات لأجل الدعوة  
  النقل الدعوي  
  أخي الداعية .. قبل أن تترجل .. (وقفة)  


التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق المقالة »

الموسوعة الماسية لأناشيد أبي عبد الملك
قسم الـطـلاب
عدد الزوار
انت الزائر : 1323451

تفاصيل المتواجدين
طلاب متميزون














التصويت
هل تؤيد تغيير الزي المدرسي لطلاب المدارس؟
نعم
لا
إلى حد ما

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

منتديات رواد التميز

الموقع الرئيسي لرواد التميزمنتديات رواد التميزمركز رواد التميز للتلاوات القرآنيةمعرض رواد التميز للصور

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمنتديات شهد السودان - خاصة بالفتيات فقطموقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطاطرح سؤالك هنا وسوف يتشارك الجميع في حله

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمركز رفع الملفات والصورمجموعة رواد التميز البريديةمركز بنك الدم السوداني الالكتروني Flag Counter

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½