جدول امتحانات الشهادة السودانية - مارس 2018م ( امتحانات الشهادة )     ||     جدول امتحانات شهادة الأساس - مارس 2018 م - ولاية الخرطوم ( امتحانات الشهادة )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الثاني ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في الرياضيات - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     اللغة العربية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     
قريباً .. تطبيق الحقيبة على الموبايل لطلاب الشهادة السودانية ، سجل رقم الواتساب هنا لتصلك رسالة عندما ننتهي من تجهيز التطبيق         عندك أي سؤال في أي مادة؟ تعال أكتب سؤالك هنا         تمت إضافة الطبعات الجديدة من كتب المناهج السودانية : كتب التعليم قبل المدرسي - وكتب الأساس - وكتب الثانوي ، اضغط هنا         مدونة كن جغرافياً - للمهتمين بالجغرافيا         الآن تطبيق امتحانات الشهادة السودانية من عام 2006-2015م مجاناً على موبايلك - اضغط هنا         بشرى لطلاب الصف الثامن أساس || الآن اسطوانة اختبر نفسك || أقوى اسطوانة تفاعلية لطلاب الصف الثامن أساس || اختبر نفسك بتقنية الفلاش التفاعلي المطورة وسيتم تصحيح إجابتك فوراً || لمزيد من التفاصيل اضغط هنا         أهلا وسهلاً بكم .. نتمنى لكم قضاء امتع الأوقات بموقعنا .. وترقبوا جديدنا مع شبكة رواد التميز .. إدارة الموقع        
شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت || القدوة
عرض المقالة :القدوة

Share |

الصفحة الرئيسية >> للــمــربـيـــــــــن >> مواضيع تربوية

اسم المقالة: القدوة
كاتب المقالة: وليد خالد الرفاعي
تاريخ الاضافة: 03/04/2008
الزوار: 2206

القدوة

·        مدخل

·        الحاجة إلى القدوة

·        لماذا القدوة ؟

·        محاذير للقدوة

 

مدخل :

(والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً)الفرقان 74

أي : ( قادة في الخير ودعاة هدى يؤتم بنا في الخير ) فتح الباري 13/251

 

الحاجة إلى القدوة :

 "مهما يكن من أمر إيجاد منهج تربوي متكامل ، ورسم خطة محكمة لنمو الإنسان وتنظيم مواهبه وحياته النفسية والانفعالية والوجدانية والسلوكية ، مهما يكن من ذلك كله فإنه لا يغني عن وجود واقع تربوي يمثله إنسان مربٍ يحقق بسلوكه وأُسلوبه التربوي كل الأسس والأساليب والأهداف التي يراد إقامة المنهج التربوي عليها " أصول التربية الإسلامية .

" ذلك أن الفكرة تبقى ميتة حتى إذا ما تمثلت في شخص إنسان انتفضت حية وعاشت بين الأحياء " في ظلال القرآن .

كما تمثل القدوة الوسيلة الأكثر أثراً بين الوسائل التربوية الأخرى في نفس المتربي ، وهي مع ذلك ليست وسيلة تُتَعلّم لتنفذ بإتقان أو بغير إتقان ! وإنما هي انعكاس حقيقي لصدق المربي في تبنيه ما يربي عليه الآخرين وعندما تتحول القدوة من انعكاس لما في القلب إلى حركات تؤديها الجوارح فإنها عندئذ تصبح نفاقاً ورياءً أو كذباً ، وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( من كان ظاهره خيراً من باطنه فقد نافق ) .

إلا أن المربي قد يقوم بطريق القصد ببعض الأعمال ليحيي من خلالها أهدافاً يريدها ، ولا حرج في ذلك ، كأن يمشي مع المساكين أو يطيل في الصلاة ، كفعل الرسول صلى الله عليه وسلم في قراءته لسورة الأعراف في المغرب ، وقد كان يطلب من صحابته الاقتداء به قصداً في بعض المواضع ، فقد جاء عنه أنه قال : " صلوا كما رأيتموني أصلي " البخاري وكذلك " خذوا عني مناسككم " .

والضابط والله أعلم أن هناك فرقاً بين من يتصنع أمراً ليس في قلبه منه شيء ، ولولا الناس لما عمله ، وبين آخر قد اطمأن قلبه به ، ولكنه تعمد إظهاره في وقت معين على أعين من يربيهم ليتأثروا به ويقتدوا ، ومدار الأمر على النية ، فإنما الأعمال بالنيات ، ولا يستوي من يبتغي محمدة الناس ومن يبتغي توجيههم وتربيتهم .

 

لماذا القدوة ؟

·        لأن الذين لا يظهر أثر كلماتهم على نفوسهم وواقعهم ، لا يمكن أن يظهر أثر كلماتهم على الآخرين من حولهم .

·        ولأن المربي الناجح ، هو ذلك الذي يربي الآخرين بأفعاله لا بأقواله .

·    ولأن الناس قد يستفيدون من كلام المربي ونصائحه ، ولكنهم في وقت الأزمات والشدائد لا يتذكرون إلا ما رأوه وليس ما سمعوه .

·        ولأن السنة في أنبياء الله أنهم هم رواد البشرية بأفعالهم لا بأقوالهم " لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة " الممتحنة  .

·    ولأن هذا الدين قد أُنزل لينقله أربابه قول وعملاً لا قولاً فحسب ، وإلا لكفى البشرية أن ينزل الله عليها كتباً مقدسة محفوظة بأمر الله ، يقرؤها ويتلوها من شاء في أي وقت شاء

·    ولأن من يقوم بمهمة تربية الناس وتوجيههم ، عندما يفتقد إلى القدوة في أفعاله وسلوكه ، فإنه يؤدي بحاله لا بلسانه شهادة زور ضد ما يقوم بتعليمه وتربية الناس عليه ، بل إنه يقدح في تلك المبادئ التي يدعو الناس إليها ، فما من شيء أضر على المبادئ والقيم من إعراض أربابها والداعين إليها عن التمسك والتحلي بها .

·    ولأن القدوة هي البرهان القاطع على أن ما يقوم المربي بدعوة المربين إليه ليس من الخيال في شيء ، وليس هو صفصفة كلام أو أضغاث أحلام ، وإنما هو أُفق يستطيع المتربي الوصول إليه كما وصل إليه المربي .

·        ولأن الكلام هو بضاعة الفلاسفة المتكلمين ، أما الفعل فهو بضاعة الدعاة المربين .

·    ولأن الحاسة الأكثر أثراً في نفوس الناس هي العين وليس الأذن ، فالناس يتأثرون بما يرون أكثر من تأثرهم بما يسمعون .. ( وما راءٍ كمن سمع ) .

·        ولأن " مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه ، كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه " الطبراني وصححه الألباني .

·    ولأن الكلام قد يجدي في تغيير بعض الأخلاق اليسيرة ، ولكن السلوكيات العميقة في النفس  لا يتم كسرها إلا برؤية مُثُل ، ورؤية نماذج من البشر تقدم للآخرين أمثلة رائعة ، " فلولا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم القريبين منه ، ولولا هؤلاء لما كان من بعدهم من الناس ، ولولا الفتح لما دخل الناس في دين الله أفواجاً " موسوعة نضرة النعيم 2/350 .

لهذا كله ، ولغير هذا كانت أهمية القدوة .

 

محاذير للقدوة :

·    إياك إن تجعل من همِّ إظهار عملك للناس كيما يقتدوا به شبحاً يمتد إلى جميع أعمالك ويدعوك إلى التحدث بها وعنها ، لا بأس بإظهار شيء من ذلك ، ولكن احذر أن تُظهر كل شيء ، واجعل لك عند الله خبيئة ، وبينك وبينه سر .

·    كلما كان المربي أكثر اتصافا بصفات الكمال ، كلما كانت دواعي التأسي به أكبر ، وجواذب الاقتداء به أكثر ، وهنا تنبه ألا تقلب هذه الميزة إلى عيب عندما تخلق من المتربين أشخاصاً مشدوهين إليك تماماً ، مقلدون ، فتمسخ من شخصيتهم وفكرهم ، بدعوى الاقتداء والتأسي ، الناتج عن الإعجاب بك كقدوة عملية أمامهم .

·    واحذر أن يكون اتصافك بصفات القدوة معيقاً لك عن مراجعة نفسك وسلوكك ومناهجك وأساليبك ، ذلك أن المشكلة التي يعاني منها الكثير من يكبرون في أعين الناس أنهم يفقدون اللسان الناقد لهم ـ ظناً أن ذلك مما ينافي التقدير والاحترام ـ وهي خسارة كبيرة لا يعوضها إلا دوام المراجعة والمحاسبة ، وبدون هاتين الصفتين يفقد القدوة صفة رئيسة من صفاته كقدوة ابتداءً

طباعة


روابط ذات صلة

  الرغبة في الصدارة 1  
  الرغبة في الصدارة 2  
  استغلال الحدث  
  دور المربي في التربية  
  أهمية التربية  
  أمور مهمة لنجاح المربي  
  أمور تفسد التربية  
  الاتصال الفردي  


التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق المقالة »

الموسوعة الماسية لأناشيد أبي عبد الملك
قسم الـطـلاب
عدد الزوار
انت الزائر : 1040646

تفاصيل المتواجدين
طلاب متميزون














التصويت
هل تؤيد تغيير الزي المدرسي لطلاب المدارس؟
نعم
لا
إلى حد ما

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

منتديات رواد التميز

الموقع الرئيسي لرواد التميزمنتديات رواد التميزمركز رواد التميز للتلاوات القرآنيةمعرض رواد التميز للصور

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمنتديات شهد السودان - خاصة بالفتيات فقطموقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطاطرح سؤالك هنا وسوف يتشارك الجميع في حله

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمركز رفع الملفات والصورمجموعة رواد التميز البريديةمركز بنك الدم السوداني الالكتروني Flag Counter

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½