الخبرات في اللغة العربية - المستوى الثاني ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في الرياضيات - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     اللغة العربية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     اللغة العربية ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     التاريخ ( كتب الصف الثالث أساس )     ||     
تمت إضافة الطبعات الجديدة من كتب المناهج السودانية : كتب التعليم قبل المدرسي - وكتب الأساس - وكتب الثانوي ، اضغط هنا         مدونة كن جغرافياً - للمهتمين بالجغرافيا         الآن تطبيق امتحانات الشهادة السودانية من عام 2006-2015م مجاناً على موبايلك - اضغط هنا         بشرى لطلاب الصف الثامن أساس || الآن اسطوانة اختبر نفسك || أقوى اسطوانة تفاعلية لطلاب الصف الثامن أساس || اختبر نفسك بتقنية الفلاش التفاعلي المطورة وسيتم تصحيح إجابتك فوراً || لمزيد من التفاصيل اضغط هنا         أهلا وسهلاً بكم .. نتمنى لكم قضاء امتع الأوقات بموقعنا .. وترقبوا جديدنا مع شبكة رواد التميز .. إدارة الموقع        
شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت || رسائل الجوال الخادعة
عرض المقالة :رسائل الجوال الخادعة

Share |

الصفحة الرئيسية >> قضـــايا الشـبــاب

اسم المقالة: رسائل الجوال الخادعة
كاتب المقالة: محمد بن عبد العزيز المسند
تاريخ الاضافة: 16/11/2008
الزوار: 4212

رسائل الجوال الخادعة

 

الدكتور محمد بن عبد العزيز المسند

 

إن رسائل الجوّال الدعائية، التي توهم المستقبل بأن هناك جائزة كبيرة في انتظاره إذا اتصل على الرقم المدوّن أسفل الرسالة والذي يبدأ بالرقم (700) وأقل تكلفة للدقيقة الواحدة سبعة ريالات..!! نوع من أنواع المكر والخديعة لأمة الإسلام وعلى الجميع التنبه والتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة من خلال معرفة حكمها الشرعي والضرر الذي يلحق المتعاملين بها.

* الرأي حول هذه الظاهرة؟

هذه الظاهرة من الظواهر السيئة في هذا الزمن، لما تشتمل عليه من الاحتيال، وأكل أموال الناس بالباطل، وهي أيضاً دليل على قلّة الوعي لدى المستقبلين، وتهافتهم على الأوهام وما يشبه السراب دون النظر في العواقب.

* أمّا حكم التعامل مع هذه الجهات فهو محرّم، وهو من القمار والميسر الذي حرّمه الله - عز وجل

* ومن شارك وحصل على الجائزة فلا يجوز له أخذها، لأنّها سحت، وعليه أن يتخلّص منها يصرفها أو ثمنها في أعمال البرّ. مع التوبة إلى الله - عز وجل - من هذا العمل.

* أمّا الأدلّة التي تنطبق على مثل هذه الظاهرة، فمنها قوله - تعالى -: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) (الأنعام: 90).

وقوله - تعالى -: ((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا)) (البقرة: 219).

ففي الآية الأولى قرن الله الميسر بالخمر والأنصاب (وهي الأصنام)،

والأزلام (وهي الأقداح التي كان يتطيّر بها أهل الجاهلية)، وبيّن - سبحانه - أنّ كل هذه المذكورة رجس من عمل الشيطان، أي: نَجَس، وهي نجاسة معنوية على الصحيح. وفي الآية الثانية بيّن الله - عز وجل - أنّ في الخمر والميسر منافع للناس من أمثال المكاسب الماديّة من جرّاء بيعها والمتاجرة بها، أو ما قد يحصّله المقامر من المال الحرام، لكنّ ذلك مغمور في مقابل ما فيهما من الإثم، ويظهر ذلك من وجوه:

أحدها: تقديم الإثم على المنافع.

الثاني: إفراد الإثم مع وصفه بأنّه كبير، وجمع المنافع، مما يدلّ على أن تلك المنافع مغمورة في بحر ذلك الإثم الكبير.

الثالث: التصريح بأن إثمهما أكبر من نفعهما، والقاعدة الشرعية أنّ دفع المفاسد مقدّم على جلب المصالح. هذا مع العلم بأنّ هذه الآية قد نسخت بالآية السابقة، والتي فيها التصريح بأنّ الخمر والميسر رجس من عمل الشيطان. وأنّ الواجب اجتنابهما.

* وأمّا دور أهل العلم تجاه هذه الظاهرة، فإنّ الواجب عليهم جميعاً أن يتصدّوا لمثلها، العالم في درسه وإفتائه، والخطيب على منبره، والكاتب في كتاباته، والإعلاميّ في وسيلته الإعلامية، حتى ينتشر الوعي بين الناس، ويحذروا من هذه الظاهرة وأمثالها.

* أمّا القول بأنّها نوع من التقدّم التقني وثورة الاتصالات.. فأقول: نعم، إنّه تقدّم، لكنّه إلى الوراء، فإنّ من المعلوم عند كلّ ذي عقل أنّ هذه التقنيات سلاح ذو حدّين، فإذا استخدمت فيما ينفع الناس، وييسّر لهم أمورهم، كان ذلك محموداً، وتقدّماً إلى الأمام. وأمّا إذا استخدمت فيما يضرّ، من ابتزاز أموال الناس وأكلها بالباطل، أو إفساد الناس وتضليلهم، فإنّ ذلك تأخّر وتخلّف.

* أمّا الطريقة المناسبة للحدّ من هذه الظواهر، فلا يكون إلا باجتثاث هذا الشرّ من جذوره، وذلك بملاحقة تلك الجهات المشبوهة، وسحب التراخيص منها، ومعاقبتها، وعدم تمكينها من القيام بهذه العمليات، وأقترح إنشاء هيئة عليا على مستوى الدول العربية والإسلامية لحماية الناس من عمليات النصب والاحتيال بجميع أنواعها والتي تقوم بها هذه الجهات، ووضع الحلول العملية الكفيلة بالقضاء على هذه الظاهرة.

15/8/1426 هـ

طباعة


روابط ذات صلة

  الصاحب ساحب  
  العادة السرية  
  هل التدخين رجولة ؟  
  البلوت (الكوشتينة)  
  أي الأقسام أنت ؟  
  100 نصيحة للشباب  
  رسالة إلى العشاق  
  شبابنا والإنترنت  
  الفوائد العشر لمن غض بصره  
  مقاهي الإنترنت  
  رسالة إلى من يرافق أصحاب السوء  
  مشكلة الفراغ  
  إلى من أطلق لشهواته العنان  
  هل تحب الله  
  الإهمال الدراسي  
  كرة القدم  
  الإدمان وتعاطي المخدرات  
  المعاكسات  
  العزوف عن الدراسة  
  يا بني..هذه رسالة مكلومة من أمك المسكينة  
  رسالة إلى من يشرب الخمر  
  الوساوس الشيطانية  
  النوم عن صلاة الفجر  
  مشكلة السهر  
  كثرة الضحك  
  كأس العالم .. وطقوس النصارى  
  سرعة الغضب  


التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق المقالة »

الموسوعة الماسية لأناشيد أبي عبد الملك
قسم الـطـلاب
عدد الزوار
انت الزائر : 866152

تفاصيل المتواجدين
طلاب متميزون














التصويت
هل تؤيد تغيير الزي المدرسي لطلاب المدارس؟
نعم
لا
إلى حد ما

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

منتديات رواد التميز

الموقع الرئيسي لرواد التميزمنتديات رواد التميزمركز رواد التميز للتلاوات القرآنيةمعرض رواد التميز للصور

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمنتديات شهد السودان - خاصة بالفتيات فقطموقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطاطرح سؤالك هنا وسوف يتشارك الجميع في حله

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمركز رفع الملفات والصورمجموعة رواد التميز البريديةمركز بنك الدم السوداني الالكتروني Flag Counter

جميع الحقوق محفوظة لـشبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت ولجميع المسلمين تصميم أبو ملاك