جدول امتحانات الشهادة السودانية - مارس 2018م ( امتحانات الشهادة )     ||     جدول امتحانات شهادة الأساس - مارس 2018 م - ولاية الخرطوم ( امتحانات الشهادة )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الثاني ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في الرياضيات - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     اللغة العربية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     
قريباً .. تطبيق الحقيبة على الموبايل لطلاب الشهادة السودانية ، سجل رقم الواتساب هنا لتصلك رسالة عندما ننتهي من تجهيز التطبيق         عندك أي سؤال في أي مادة؟ تعال أكتب سؤالك هنا         تمت إضافة الطبعات الجديدة من كتب المناهج السودانية : كتب التعليم قبل المدرسي - وكتب الأساس - وكتب الثانوي ، اضغط هنا         مدونة كن جغرافياً - للمهتمين بالجغرافيا         الآن تطبيق امتحانات الشهادة السودانية من عام 2006-2015م مجاناً على موبايلك - اضغط هنا         بشرى لطلاب الصف الثامن أساس || الآن اسطوانة اختبر نفسك || أقوى اسطوانة تفاعلية لطلاب الصف الثامن أساس || اختبر نفسك بتقنية الفلاش التفاعلي المطورة وسيتم تصحيح إجابتك فوراً || لمزيد من التفاصيل اضغط هنا         أهلا وسهلاً بكم .. نتمنى لكم قضاء امتع الأوقات بموقعنا .. وترقبوا جديدنا مع شبكة رواد التميز .. إدارة الموقع        
شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت || حاجتنا إلى تفعيل الطاقات
عرض المقالة :حاجتنا إلى تفعيل الطاقات

Share |

الصفحة الرئيسية >> ركــن المــقـالات >> إدارة

اسم المقالة: حاجتنا إلى تفعيل الطاقات
كاتب المقالة: محمد بن عبد الله الدويش
تاريخ الاضافة: 20/08/2008
الزوار: 1584

حاجتنا إلى تفعيل الطاقات

محمد بن عبد الله الدويش

 

تحتاج الدعوة الإسلامية والمشروع الإصلاحي إلى طاقات وإمكانات تتناسب مع حجم المهمة المناطة بها.

إننا حين نعقد مقارنة بين الطاقات الفاعلة المنتجة، وبين من يملكون القدرة على العمل والعطاء نلمس فجوة هائلة بين القدرات والإنتاج، وأنه لا تزال هناك إمكانات واسعة لم تستثمر، والإنتاج أقل بكثير من الإمكانات المتاحة.

وهذه الفجوة تبدو في الجانب الكمِّي؛ فالأعداد العاملة في الميادين الدعوية لا تزال دون القدر المطلوب، وثمة أعداد ليست بالقليلة ممن يمكن استثمارهم في الميادين الدعوية لا يزالون لا يحركون ساكناً، ومن هؤلاء:

-  فئة من طلبة العلم الشرعي؛ فهم يملكون قدراً من العلم يفتقر إليه الناس وخاصة في هذا العصر الذي انتشر فيه الجهل، كما أنهم يحظون باحترام الناس وتقديرهم ويستمعون لهم ويتقبلون منهم.

-  فئة ممن كان لهم نشاط وهمة وتقدم بهم السن قليلاً فلم تعد المؤسسات الدعوية قادرة على استيعابهم، إضافة إلى أن بعضاً منهم لم يَسْتوعِب التغيرات الجديدة التي أملاها الواقع المعاصر والنضج لدى المؤسسات الدعوية(1)؛ كل ذلك أدى إلى أن يبقوا بعيدين عن الميدان بأبدانهم، وإن كانوا معه بقلوبهم ومشاعرهم.

-  فئة ممن تلقوا التربية في المؤسسات الدعوية، ولا يزالون على طريق الاستقامة ويحملون مشاعر إصلاحية صادقة وجادة لكنهم لا يحركون ساكناً.

 -  فئة من المسلمين الخيِّرين غير المحسوبين على المتدينين، ويملكون إمكانات يمكن أن توظف للدعوة، كالمال والتخصص النادر والوجاهة الاجتماعية وغير ذلك.

 -  فئات عدة من عامة المسلمين ممن لديهم تقصير ومخالفات ظاهرة، لكنهم يملكون قدراً من التعاطف مع الدعوة وأهلها ومشروعاتها، ويمكن أن يستثمر هذا التعاطف ويحوَّل إلى طاقة منتجة..

كما تبدو هذه الفجوة من جهة أخرى في الجانب الكيفي؛ فكثير من العاملين في الميادين الدعوية يعملون بأقل من طاقاتهم الفعلية، أو أن جزءاً كبيراً من جهدهم ينصرف لمجالات لا تتناسب مع ما يُتطلع إليه من أمثالهم، ولا تزال هناك إمكانية لأن تتضاعف طاقات هؤلاء وأداؤهم.

 وثمة مجالات من الأعمال والتخصصات تعاني من جفاف وفقر من العاملين.

وهذا يدعو الدعاة والمصلحين إلى التفكير الجاد في استثمار الطاقات المهدرة، والبحث عن وسائل وبرامج تسهم في تضييق هذه الفجوة الهائلة.

 ومع الشعور اليوم بهذه المشكلة إلا أن التعامل معها لا يزال دون القدر الذي يتناسب مع أهميتها وحجمها.

ويكاد يتركز الجهد المبذول في التعامل مع هذه المشكلة على توجيه اللوم والتأنيب إلى القاعدين والمتخاذلين والساكتين، وعلى الحديث عن أهمية المشاركة الدعوية وضرورتها، إضافة إلى أنه لا يتعامل إلا مع شرائح محدودة من الطاقات المهدرة.

 إن الدعاة اليوم بحاجة إلى التعامل الجاد مع هذه المشكلة، وإعطائها حجمها الذي يتناسب مع أهميتها، وبحاجة إلى التفكير الجاد في الحلول والمقترحات العملية لتفعيل أكبر قدر ممكن، وتضييق الفجوة قدر الاستطاعة.

-----------------

(1) لا يزال هناك عدد لم يستوعبوا القدر المتحقق من الوعي والنضج في المؤسسات الدعوية؛ مع أنه لا يزال دون المستوى المطلوب.

طباعة


روابط ذات صلة

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق المقالة »

الموسوعة الماسية لأناشيد أبي عبد الملك
قسم الـطـلاب
عدد الزوار
انت الزائر : 1040635

تفاصيل المتواجدين
طلاب متميزون














التصويت
هل تؤيد تغيير الزي المدرسي لطلاب المدارس؟
نعم
لا
إلى حد ما

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

منتديات رواد التميز

الموقع الرئيسي لرواد التميزمنتديات رواد التميزمركز رواد التميز للتلاوات القرآنيةمعرض رواد التميز للصور

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمنتديات شهد السودان - خاصة بالفتيات فقطموقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطاطرح سؤالك هنا وسوف يتشارك الجميع في حله

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمركز رفع الملفات والصورمجموعة رواد التميز البريديةمركز بنك الدم السوداني الالكتروني Flag Counter

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½