جدول امتحانات الشهادة السودانية - مارس 2018م ( امتحانات الشهادة )     ||     جدول امتحانات شهادة الأساس - مارس 2018 م - ولاية الخرطوم ( امتحانات الشهادة )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الثاني ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في الرياضيات - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     اللغة العربية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     
قريباً .. تطبيق الحقيبة على الموبايل لطلاب الشهادة السودانية ، سجل رقم الواتساب هنا لتصلك رسالة عندما ننتهي من تجهيز التطبيق         عندك أي سؤال في أي مادة؟ تعال أكتب سؤالك هنا         تمت إضافة الطبعات الجديدة من كتب المناهج السودانية : كتب التعليم قبل المدرسي - وكتب الأساس - وكتب الثانوي ، اضغط هنا         مدونة كن جغرافياً - للمهتمين بالجغرافيا         الآن تطبيق امتحانات الشهادة السودانية من عام 2006-2015م مجاناً على موبايلك - اضغط هنا         بشرى لطلاب الصف الثامن أساس || الآن اسطوانة اختبر نفسك || أقوى اسطوانة تفاعلية لطلاب الصف الثامن أساس || اختبر نفسك بتقنية الفلاش التفاعلي المطورة وسيتم تصحيح إجابتك فوراً || لمزيد من التفاصيل اضغط هنا         أهلا وسهلاً بكم .. نتمنى لكم قضاء امتع الأوقات بموقعنا .. وترقبوا جديدنا مع شبكة رواد التميز .. إدارة الموقع        
شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت || حقوق الجن
عرض المقالة :حقوق الجن

Share |

الصفحة الرئيسية >> ركــن المــقـالات >> منوعة

اسم المقالة: حقوق الجن
كاتب المقالة: جمال سلطان
تاريخ الاضافة: 18/08/2008
الزوار: 1787

حقوق الجن

جمال سلطان

كان الحوار موصولا بيني وبين صديقي الباحث الإسلامي الشاب، كان مشغولا بمشروع فكري يتوسد التقنية الإلكترونية الجديدة من أجل ما يعتبره خدمة للدعوة والرسالة المستنيرة، للأمانة لم أكن مستوعبا لفكرته، وكنت أستحيي أن أقول له ذلك، فطلبت منه أن يمنحني نموذجا لتلك الأفكار الجديدة التي يريد أن يوصلها إلى القارئ أو المشاهد المسلم اليوم.

 خلال أسبوع كنت أتلقى منه رسالة تحتوي على "نموذج" عملي من أعمال المشروع الذي يهتم به، كان عنوان الموضوع "حقوق الجن"، قلبت كفي عجبا وأسفا ، ثم استغرقت في الضحك للتخفيف عن نفسي وتوترها من وقع الصدمة، ولم أشأ أن أحرج صاحبي برأيي فاكتفيت بتجاهل الموضوع برمت، رغم أنه إلى يومنا هذا ينتظر جوابي.

 لم أكن أتصور أن أفكار بعض الإسلاميين ما زالت تعاني مثل هذا الارتباك وسوء التقدير لاحتياجات العقل المسلم والمجتمع المسلم هذه الأيام ، وتذكرت الشيخ محمد الغزالي رحمة الله عليه ، وعذرته عندما كان يستبد به الغضب والانفعال عندما يسمع مثل هذه الأفكار أو التصرفات أو السلوكيات ، وكانت خطبه وأحاديثه ومقالاته وكتبه كلها ملأى بالانتقاد الحاد والجارح أحيانا لمثل هذه الأفكار، ورغم أني كنت أختلف معه بشدة في استخدام مثل هذه الحدة في النقد الدعوي إلا أن الأمانة تقتضي مني الاعتراف بأنه كان معذورا في هذه الحدة وتلك القسوة ، وكنت أتصور أن الحالة الإسلامية قد تجاوزت تلك المراحل الانفعالية وغير الرصينة التي حملتها لنا بدايات الإحياء الإسلامي، وربما كانت مفهومة وقتها أو معذورة بحكم لحظة الميلاد الجديد وغياب الخبرة المعاصرة التي يبني عليها الشاب وجهته وفكرته.

 لكن اليوم بعد ما يقرب من نصف قرن من ميلاد الصحوة الإسلامية لم يعد هناك عذر لمثل هذا "الاستهتار" بالقدرات العقلية والإمكانات المتوفرة بالفعل للدعوة الإسلامية ، بحيث نضيعها في هذا الهدر وتلك الغرائب، ولقد كان من ثمرات وبركات ثورة التكنولوجيا بأفرعها العديدة وخاصة ما تمدد منها في التواصل الإعلامي ، من خلال الفضائيات وشبكة الانترنت ، أن تقاربت خبرات الشعوب .

وأنا لا يمكنني تجاهل أن المبادرات الدعوية في أي مجال هي شيء إيجابي بشكل عام ، وهي روح الإسلام وأحد الخطوط الأساسية في هدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، ولذلك كان الاجتهاد ـ في أي مجال ـ مثابا صاحبه حتى وإن أخطأ، طالما أخلص النية واستنفد الجهد ، فله على الأقل أجر واحد، بينما من افتقد "للمبادرة" والاجتهاد لن ينال أي أجر، رغم سلامته من الخطأ ، ولذلك لا أريد أن يفهم من كلامي أو انتقادي لفكرة صاحبي تخويفا من "المبادرة" عند الإسلاميين، ولكن ما أقصده أن نتعب بما يكفي حتى تستوفي "المبادرة" شروطها ومتطلباتها، من استكمال الخبرة بالمجال الذي تعتزم العطاء فيه ، وأن تمتلك الرؤية للخريطة الإنسانية اجتماعيا وفكريا التي تتقدم خلالها بعطائها، وأيضا امتلاك الأدوات الملائمة لتحقيق الفكرة في أحسن صورة وأقربها للنجاح.

 أحيانا أتصور أن أحد أبرز مشكلات الدعوة الإسلامية في زمننا هذا هو تقطعها بين وجهتين سلبيتين ، الأولى عند من يفتقرون إلى الوعي بقيمة المبادرة وأهميتها ، وبالتالي لا يطورون خطابهم الدعوي ولا يضيفون إليه ويتحول إلى نوع من الرتابة التي لا تحيي قلبا ولا تنير فكرا وإنما تأدية واجب لا أكثر، وبين من يمتلكون الجسارة والوعي بأهمية المبادرة ولكنهم يتقدمون فيها بمحض العاطفة والانفعال و"النوايا الطيبة"، فتضيع مبادراتهم ومعها جهود وقدرات كبيرة في الهدر، هذا إن لم تحدث آثارا عكسية أو سلبية.

 وقد لاحظت أن المبادرات الدعوية في أي مجال عندما تخرج من أسر ذلك الاستقطاب تنجح نجاحا مذهلا وتحقق حضورا إنسانيا وفكريا واجتماعيا طاغيا، بما يؤكد أن "الأمة" ما زالت "عطشى" لهذا الرواء الطيب.

 

 

*منقول من صحيفة المحرر

طباعة


روابط ذات صلة

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق المقالة »

الموسوعة الماسية لأناشيد أبي عبد الملك
قسم الـطـلاب
عدد الزوار
انت الزائر : 1053281

تفاصيل المتواجدين
طلاب متميزون














التصويت
هل تؤيد تغيير الزي المدرسي لطلاب المدارس؟
نعم
لا
إلى حد ما

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

منتديات رواد التميز

الموقع الرئيسي لرواد التميزمنتديات رواد التميزمركز رواد التميز للتلاوات القرآنيةمعرض رواد التميز للصور

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمنتديات شهد السودان - خاصة بالفتيات فقطموقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطاطرح سؤالك هنا وسوف يتشارك الجميع في حله

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمركز رفع الملفات والصورمجموعة رواد التميز البريديةمركز بنك الدم السوداني الالكتروني Flag Counter

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½