جدول امتحانات الشهادة السودانية - مارس 2018م ( امتحانات الشهادة )     ||     جدول امتحانات شهادة الأساس - مارس 2018 م - ولاية الخرطوم ( امتحانات الشهادة )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الثاني ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في الرياضيات - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     اللغة العربية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     
قريباً .. تطبيق الحقيبة على الموبايل لطلاب الشهادة السودانية ، سجل رقم الواتساب هنا لتصلك رسالة عندما ننتهي من تجهيز التطبيق         عندك أي سؤال في أي مادة؟ تعال أكتب سؤالك هنا         تمت إضافة الطبعات الجديدة من كتب المناهج السودانية : كتب التعليم قبل المدرسي - وكتب الأساس - وكتب الثانوي ، اضغط هنا         مدونة كن جغرافياً - للمهتمين بالجغرافيا         الآن تطبيق امتحانات الشهادة السودانية من عام 2006-2015م مجاناً على موبايلك - اضغط هنا         بشرى لطلاب الصف الثامن أساس || الآن اسطوانة اختبر نفسك || أقوى اسطوانة تفاعلية لطلاب الصف الثامن أساس || اختبر نفسك بتقنية الفلاش التفاعلي المطورة وسيتم تصحيح إجابتك فوراً || لمزيد من التفاصيل اضغط هنا         أهلا وسهلاً بكم .. نتمنى لكم قضاء امتع الأوقات بموقعنا .. وترقبوا جديدنا مع شبكة رواد التميز .. إدارة الموقع        
شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت || نحن والتفكير الإيجابي
عرض المقالة :نحن والتفكير الإيجابي

Share |

الصفحة الرئيسية >> ركــن المــقـالات >> منوعة

اسم المقالة: نحن والتفكير الإيجابي
كاتب المقالة: أبو أحمد
تاريخ الاضافة: 18/08/2008
الزوار: 1430

نحن والتفكير الإيجابي

أبو أحمد

كل منا منحه المولى تبارك وتعالى العقل، الكل منا لديه القدرات لكنه تنقصه عصا موسى التي تفلق البحر، ترى لماذا ونحن في هذه الحياة نرى من بيننا أولئك المحظوظين، المميزين في كل شيء كأنما ولدوا وتلك المعالق التي صنعت من ذهب في الأفواه ما يقدمون على أمر إلا وكان كما أرادوا كأن الحياة تقول لهم ها كم خذوا النجاح، خذوا الفرح خذوا كل ما تسعون له ، سبحان الله ، هذا يذكرني بأحد رجال الأعمال من الهنود قال لي مرّة أنتم لا ترون ما نراه نحن، أنتم تنظرون إلى التراب في بلدكم بأنه حصى ورمال بينما نراه نحن ألماس وجواهر..!

ترى ما هو سر الفرق في النظرة بيننا وبينهم ..؟

هل تريدون تلك الإجابة، هل تعرفون الفرق الصحيح في هذا الأمر وفي كل أمر، إنه فعلا تلك العصا الأخرى، وهذه المرة ليس عصا موسى، وليست عصا أولئك النصابين من البشر من يجيدون تزيف الحقائق، إنها الآلية التي تخلقها أنت في ذاتك ، إنها تلك القدرات الكامنة في عقلك اللاواعي والتي لا تريد أن تنبش عنها، الكل منا لديه تلك الخزنة التي لا تنضب، والمعين الذي لا ينتهي لكننا للأسف نحن من نعطل تلك القدرات ، ونحن من نسعى إلى الوأد لها منذ الصغر فلا تنشأ ولا تكبر بل تظل تصغر وتتلاشى حتى تنتهي

أخي الكريم أُختي الفاضلة، إن رب العزّة تبارك وتعالى أسجد الملائكة لذلك المخلوق الذي زوّدة بجوهر  لم يخلق مثلها في من خلق، فهي التي بها علم كل شيء، فهو قادر على الإبداع، والتميّز، والتفكير الخلاق وحتى خلق المعجزات التي كانت من ضرب المستحيل في الزمن القريب والبعيد ، ودعانا إلى التفكر وإلى السعي الدؤب لإعمار الأرض ، حتى أنه روي عن رسولنا الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه قوله (إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها..)، كأن الحياة ما زالت جارية ودعوته إلى الإنتاج وعدم التهاون والتقصير ..!

علينا جمعيا ً إذن أن نطلق العنان لذلك الحصان وندعه يجرى، علينا أن نرخي له حبل التصوّر والتفكير لينطلق في فلوات الخيال مدعوما بالتصميم والعمل الدؤب لتحقيق الأهداف ..!

كلنا قادرون على تحويل الأحلام إلى حقائق وفق أمور بسيطة لكنها أساسيّة وذات قيمة ، ليكن أولا تفكير إجابي عن ذاتك وعن قدراتك وعن ما تصبوا إليه، لترسم تلك الصورة التي تحبها لتكون دافعا ً لك للتغيير  للأفضل،  إياك والأفكار السلبية والتقليل من شأنك وقدراتك، فهي المعول الذي يحطم النفوس، وهي اللبنة التي تسقط البنيان، لذا فتحديد الحلم أولا ً من أهم الأسس الدافعة للنجاح ..!

إن تكرارك وشعورك في ذاتك بأنك قادر يساعدك كثيرا ً في كل أمورك ، دائما ً إنظر إلى الجوانب الايجابية من كل شيء لا تترك للأمور السلبية المكان في حياتك، دائماً تأكد بأن شمس السماء ستشرق بأفضل في الغد، وهي كذلك

كل مشكلة في هذه الحياة لها حجم ولها قدر ، فلا شيء لا حجم له ، أنتم تعلمون أن كل الامور تبدأ من الصغر وتأخذ بالكبر ككرة الثلج  إلا المصائب فإنها تبدأ كبيرة وتأخذ في الصغر حتى تتلاشى وتنتهي

لذا علينا أن نعرف ذلك ، فلا ننهار في لحظة المصائب بل لنتفاءل ولنحاول أن نعكس الآية ونتماشى مع سنن الكون والحياة ، وليكن لدينا اليقين أن ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، وما أصابنا لم يكن ليخطئنا، لتكن سنن الكون والحياة والمقدرات في الغيب من موت وحياة أمل بأفضل، فكم من أمور تيسرت بموت الآخرين، وكم من أمور تعقدت بحياتهم

الأهداف هي الآمال التي يريدها الكثيرون لكن لتكن تلك الأهداف حقيقية وليست ضرب من المستحيل حتى لا تنقلب الآية إلى عكسها، وحتى لا نصاب بالإحباط ، لنتعلم كل يوم جديد من الدنيا ومن الناس ، لنبحث عن العلوم ونزيد المعلومات ، لنعطي أنفسنا الفرصة الحقيقة للتعامل مع كل البشر، حتى ممن لا نودهم فربما نتعلم من الأحمق الصمت في وقته، ونتعلم من الجاهل الحلم ، ونتعلم من الغبي والسفيه  طولة البال والبحث عن الأعذار ، ونتعلم من المصابين والمرضى الشكر على نعمة الصحة ممن تفضل بها علينا فهي في النهاية التاج الذي يبرق على تلك الرؤوس التي لا يراها إلا من يعاني منها ، فكم تساوي اللقمة ومتعة الصحة في نظر المحروم ..... أبقوا الشكر لمن وهبها سبحانه وتعالى وهو أحق من يشكر واجل من يعبد ، لك اللهم الحمد والشكر الجزيل على ما علمت من نعم وما لم أعلم  تفضلت بها عليّ وعلى خلقك فتباركت في علاك وتنزهت عن من سواك

ترى هل ستوقدون تلك الشمعة التي في هذه الدنيا والتي أمرتم بها وبإ عمارها وسوف تسعون جاهدين للنظر إلى الجهة الثانية الممتلئة من الكوب أم أنكم سوف تضلون ترمون على الأقدار سوء الطالع ، وتتهمون الآخرين بأنهم وصوليون وأصحاب ياقات وقبعات تتغير بتغير المواقف ، وأنهم يتلون كما تتلون الحرباء بناء على الموقف والموقع من هذا الكون.

ليكن التفاؤل سيد حياتنا، ولتكن قطرات السماء التي تنزل من أفكارنا كأنها الغيث لتنعش حياتنا أسوة ً بما يفعله قطر السماء في الأرض التي ينبت كلؤها، ويزيد في مائها فتتفتح أزهارها وتغرد طيورها

ترى هل أصاب قلمي الفكرة فأوصلت لكم تلك الكلمات حقيقة ما جال في النفس أم تراه بعد بكم وأوجستم خيفة مما حوى وقلتم ما تقول الا أضغاث أحلام، وأنت لم يتعد ما أتيت به الجديد... الله أعلم

طباعة


روابط ذات صلة

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق المقالة »

الموسوعة الماسية لأناشيد أبي عبد الملك
قسم الـطـلاب
عدد الزوار
انت الزائر : 1003033

تفاصيل المتواجدين
طلاب متميزون














التصويت
هل تؤيد تغيير الزي المدرسي لطلاب المدارس؟
نعم
لا
إلى حد ما

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

منتديات رواد التميز

الموقع الرئيسي لرواد التميزمنتديات رواد التميزمركز رواد التميز للتلاوات القرآنيةمعرض رواد التميز للصور

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمنتديات شهد السودان - خاصة بالفتيات فقطموقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطاطرح سؤالك هنا وسوف يتشارك الجميع في حله

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمركز رفع الملفات والصورمجموعة رواد التميز البريديةمركز بنك الدم السوداني الالكتروني Flag Counter

جميع الحقوق محفوظة لـشبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت ولجميع المسلمين تصميم أبو ملاك