جدول امتحانات الشهادة السودانية - مارس 2018م ( امتحانات الشهادة )     ||     جدول امتحانات شهادة الأساس - مارس 2018 م - ولاية الخرطوم ( امتحانات الشهادة )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الثاني ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في الرياضيات - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     اللغة العربية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     
قريباً .. تطبيق الحقيبة على الموبايل لطلاب الشهادة السودانية ، سجل رقم الواتساب هنا لتصلك رسالة عندما ننتهي من تجهيز التطبيق         عندك أي سؤال في أي مادة؟ تعال أكتب سؤالك هنا         تمت إضافة الطبعات الجديدة من كتب المناهج السودانية : كتب التعليم قبل المدرسي - وكتب الأساس - وكتب الثانوي ، اضغط هنا         مدونة كن جغرافياً - للمهتمين بالجغرافيا         الآن تطبيق امتحانات الشهادة السودانية من عام 2006-2015م مجاناً على موبايلك - اضغط هنا         بشرى لطلاب الصف الثامن أساس || الآن اسطوانة اختبر نفسك || أقوى اسطوانة تفاعلية لطلاب الصف الثامن أساس || اختبر نفسك بتقنية الفلاش التفاعلي المطورة وسيتم تصحيح إجابتك فوراً || لمزيد من التفاصيل اضغط هنا         أهلا وسهلاً بكم .. نتمنى لكم قضاء امتع الأوقات بموقعنا .. وترقبوا جديدنا مع شبكة رواد التميز .. إدارة الموقع        
شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت || من مخالفات المرأة في مجتمعها
عرض المقالة :من مخالفات المرأة في مجتمعها

Share |

الصفحة الرئيسية >> المرأة المسلمــة >> قضايا إسلامية

اسم المقالة: من مخالفات المرأة في مجتمعها
كاتب المقالة: عبد العزيز بن ناصر الجليل
تاريخ الاضافة: 23/02/2008
الزوار: 1909

من مخالفات المرأة في مجتمعها

عبد العزيز بن ناصر الجليل

إنَّ من تكريم الإسلام للمرأة المسلمة: أن جعل إسكانها والنفقة عليها مضمونة لها في كنف أبيها أو زوجها، وأعفاها من العمل خارج بيتها لتنفق على نفسها؛ وذلك لتتفرغ لمهمتها الشريفة في بيتها. والأصل في لزوم المرأة بيتها قوله تعالى: ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ..) [الأحزاب/33]، وهذا الخطاب وإن كان لنساء النبي صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات؛ فإنَّه من باب أولى لمن دونهن والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. وعلى الذين يقولون باختصاصه لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن أن يقولوا بأنَّ جميع الأوامر في هذه الآية ـ من عدم التبرج تبرج الجاهلية وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ـ خاص بنساء النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يدخل فيه عموم نساء الأمة، وهذا لا يقوله عاقل، فضلاً عن أن يقوله منتسب للعلم أو الدعوة.

ولقد قصَّ الله عزّ وجل علينا قصة قدوم موسى عليه الصلاة والسلام إلى ماء مدين؛ لنأخذ منها العبرة، وليست لمجرد التسلي بالقصص؛ قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ) [يوسف/111].

ومن العبر العظيمة المتعلقة بمسألتنا في هذه القصة ما يلي:

1 ـ في قول الله تعالى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ..). والعبرة من هذه الآية: أنَّ موسى عليه الصلاة والسلام عندما ورد ماء مدين وجد من دون الناس امرأتين منعزلتين عن الناس تذودان غنمهما عن الاختلاط بغنم الناس؛ وذلك لما تربيا عليه من أبيهما الصالح باحتراز المرأة في خروجها من الاختلاط بالرجال.

2 ـ وفي قول الله تعالى: (قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ). والعبرة من هذه الآية: أنَّ موسى عليه الصلاة والسلام سألهما عن سر ابتعادهما عن الرعاء الرجال، فأخبرتاه أنهما لا يستقيان حتى يذهب الرعاء؛ صيانة لأنفسهما من الاختلاط، ثم عقبتا سريعاً بسبب خروجهما، وأنهما ما خرجتا إلا من ضرورة؛ فأبوهما شيخ كبير لا يستطيع الرعي والسقيا.

3 ـ وفي قول الله تعالى: (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ). والعبرة من هذا القول: أنَّ المرأة لمَّا رأت قوة موسى وأمانته عليه السلام، وكراهتهما للخروج ومزاحمة الرجال؛ رأت أنَّ في استئجاره فرصة لبقائهما في منزلهما؛ لأنَّ خروجهما كان طارئاً ولضرورة.

وبعد هذا كله نقول للمرأة التي ضاق بها بيتها، ونقول للمنادين والناعقين لها بالخروج: ماذا تريدون من وراء إخراج المرأة من سكنها وسترها؟

إن كنتم تريدون أن تعمل لكي ينمو اقتصاد البلاد، ولكي لا يبقى نصف المجتمع معطلاً ـ بزعمكم ـ، فنقول لكم: إنَّ بقاء المرأة في بيتها ليس تعطيلاً لنصف المجتمع عن العمل، فوالله إنَّ عملها في بيتها وفي توفير السكن لزوجها وتربية أولادها لمن أعظم الأعمال وأشرفها، وهو العمل الذي يتناسب مع فطرتها وتكوينها الجسمي والعقلي، والله سبحانه أعلم وأحكم، حيث أمرها بالقرار في بيتها (قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ)؟

ثم إنَّ قولكم إنَّ عملها يسهم في تنمية اقتصاد البلد، فيا سبحان الله! وهل وُظفت جميع طاقات الرجال من شباب وكهول في التنمية حتى بقي فائض من الأعمال تريدون ملأه بالنساء؟!

إنكم تعلمون ـ والكل يعلم ـ أنَّه ما من بلد من بلدان المسلمين اليوم إلا ويشكو من البطالة، وعدم وجود فرص العمل لعشرات الآلاف من الرجال الشباب، فابدؤوا بالرجال أولاً، فإذا بقى فائض فعندئذٍ يمكن لكم القول بقولكم.

وإن كنتم تريدون المرأة المضطرة للعمل خارج منزلها؛ لعدم وجود من ينفق عليها؛ فهذا له جواب آخر، وهو: أنَّ الضرورة لها ضوابطها وأحكامها وشروطها، والضرورة تقدَّر بقدرها، ثم ستكون هذه الشريحة من النساء قليلة؛ لأنَّ الله عزَّ وجل أوجب على ولي المرأة من أب أو زوج أو ابن أن ينفق عليها، ولا يضطرها للعمل لتنفق على نفسها إلا عند عجزه أو وفاته.

 ثم كيف تجعلون مسائل الأعيان وأحكام الضرورة وسائل تهدمون بها الأصل الكلي، وهو بقاء المرأة في بيتها تزاول مهنتها التي شرفها الله بها من تربية أولاد وتوفير السكن النفسي والعضوي لزوجها؟! قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا..) [الروم/21].

إنَّ هدم الأصول الكلية بالمسائل الجزئية وقضايا الأعيان من صنيع أهل البدع ومآخذهم في الاستدلال، هذا ما يقرره الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى بقوله:

"ولا يمكن أن تعارض الفروع الجزئية الأصول الكلية؛ لأنَّ الفروع الجزئية إذا لم تقتض عملاً فهي في محل التوقف، وإن اقتضت عملاً فالرجوع إلى الأصول هو الصراط المستقيم، ويتأول للجزئيات حتى ترجع إلى الكيان، فمن عكس الأمر حاول شططاً ودخل في حكم الذم.. فشأن الراسخين تصور الشريعة صورة واحدة يخدم بعضها بعضاً كأعضاء الإنسان إذا صورت صورة متحدة. وشأن متبعي الشبهات أخذ دليل ما ـ أي دليل كان ـ عفواً وأخذاً أولياً، وإن كان ثم ما يعارضه من كلي أو جزئي، فكان العضو الواحد لا يعطي في مفهوم أحكام الشريعة حكماً حقيقياً فمتبعه متبع متشابه، ولا يتبعه إلا من في قلبه زيغ كما شهد الله به (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا) "(1).

 وإن كنتم تريدون أن تعمل في ما يناسبها من الأعمال التي لا يصلح أن تقوم بها إلا امرأة؛ كتدريس النساء وتطبيبهن ونحو ذلك، فنقول: نعم، ولكن بضوابط وشروط الشرعية، ومن أهمها:

1 ـ أن لا يكون في عملها هذا تعطيل لمهمتها الأساسية في بيتها؛ كالتفريط في حقوق الزوج، وغياب الهدف من الزواج وهو السكن، أو التفريط في تربية الأولاد، وإحالة  حضانتهم والعناية بهم إلى الخادمات والحاضنات الأجنبيات.

2 ـ أن يكون خروج المرأة من بيتها بالحشمة والستر ومراعاة الشروط-التي سيأتي  ذكرها مستقلاً إن شاء الله- في لباس المرأة.

3 ـ ابتعادها عن الاختلاط بالرجال أو الكلام الليِّن معهم، سواء مشافهة أو بالهاتف.

إنَّه متى ما روعيت هذه الضوابط، وأُسست المدارس والمستشفيات على تقوى من الله ورضوان؛ جاز للمرأة المسلمة العمل فيها.

والسؤال هنا: هل هذه الضوابط ممكنة في هذا الزمان؟ إنني أشكُّ في توفرها في أكثر بلدان المسلمين؛ وذلك لما يلي:

كم وكم رأينا وسمعنا من الشكاوى المرة لبعض الأزواج من ضياع حقوقه وفقده للسكن في بيته، ونشوز امرأته عليه، وضياع الأولاد وفقدهم لعاطفة الأمومة؛ وذلك لمَّا خرجت المرأة من بيتها ما يقارب نصف النهار.

كم وكم من النساء اللائي لا يلتزمن باللباس الشرعي عند خروجهن من البيت، بل إنهن يتفاخرن بينهن بالجديد من اللباس الفاضح الذي تعرضه بيوت الأزياء الكافرة في مجلاتهم ودعاياتهم في الأجهزة المرئية.

وأمَّا مسألة الاختلاط بالرجل أو الخلوة به أو الكلام اللين والخضوع في القول معه، فلا يخفى على أحد وضع التعليم المختلط والمستشفيات المختلطة في أكثر بلدان المسلمين، وما تعجُّ به من المحاذير والمفاسد، فكيف يرضى مسلم لموليته، أو ترضى مسلمة لنفسها، أن تخالط الرجل أو تخضع بالقول معه أو تخلو به، وقد نهانا الله عزّ وجل عن ذلك في كتابه، ونهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته؟ قال الله عزَّ وجل: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى..) (الأحزاب/ 33،32). وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم". وقال أيضاً: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما.." الحديث.

وكم من الشكاوى والاستفتاءات لأهل العلم من بعض النساء اللاتي يعملن في أجواء مختلطة يذكرن فيها من المخالفات والتحرشات من الرجال، وبخاصة في المستشفيات، هذا إذا كانت المرأة لا يزال فيها بقية من خير ودين، أمَّا رقيقات الدين فالله أعلم بحالهن.

إنَّ المرأة التي تعيش في هذه الأجواء الفاسدة بحجة تقديم الخدمة لأخواتها المسلمات بعدم اضطرارهن إلى الرجل، وذلك بوجود الطبيبة المسلمة، إنَّ مثل هذه كمثل الشمعة التي تضيء لغيرها وتحرق نفسها.

والقصد من ذكر هذه الضوابط: الإشارة إلى أنَّ عمل المرأة ولو في  ما يناسبها من العمل لا يخلو من محاذير شرعية في زماننا اليوم، إلا من التزمت من النساء بهذه الضوابط، وهن قليل! نسأل الله عزّ وجل أن يبارك في هذا القليل.

وبقى احتمال آخر من مقاصد القوم في إخراج المرأة المسلمة من بيتها، وهو ما لم يفصحوا عنه، ولو أفصحوا عنه لأراحونا من عناء الرد على شبهاتهم، ولكن يأبى الله عزّ وجل إلا أن يظهره على فلتات ألسنتهم وفي لحن القول منهم، وهذا المقصد الخطير هو: جرّ المرأة المسلمة لتخرج من بيتها التي وجدت فيه العفاف والستر قروناً طويلة؛ إلى أن تحاكي المرأة الغربية فتهجر بيتها وتخالط الرجل في العمل، ويستمتع المفسدون والمنافقون بهذا الخروج ويضعونه في مخططاتهم الخبيثة، يقول الأستاذ "محمَّد محمَّد حسين" رحمه الله تعالى:

"وفي الوقت الذي يتجرع فيه الغرب آثار خروج المرأة على فطرتها ووظيفتها؛ كان بعض كتابنا ومفكرينا ينادون بأن نأخذ في ذلك الطريق الذي انتهى بالغرب إلى ما هو فيه من مشاكل اجتماعية واقتصادية هزَّت دعائم مجتمعه هزاً عنيفاً أفقده استقراره واتزانه، وعرَّض سلامته وكيانه لأشدَّ الأخطار. ولقد يبدو للدارس المتأمل أنَّ المرأة لا توضع الآن حيث تدعو الحاجة ـ صحيحة كانت أو مزعومة ـ إلى أن توضع، ولكنها توضع لإثبات وجودها في كل مكان ولإقحامها على كل ما كان العقل والعرف ينادي بعدم صلاحيتها له. فليس المقصود بتوظيفها في هذه الأيام: سدّ حاجة موجودة، ولكن المقصود هو مخالفة عرف راسخ، وتحطيم قاعدة مقررة، وإقامة عرف جديد في الدين وفي الأخلاق وفي الذوق، وخلق المبررات والمقومات التي تجعل انسلاخنا من إسلامنا وعروبتنا وشرقيتنا أمراً واقعاً، كما تجعل دخولنا في دين الغرب ومذاهب الغرب وفسق الغرب أمراً واقعاً كذلك".

ويعلق الأستاذ الشبانة على هذا الكلام بقوله:

"فانظر ـ رعاك الله ـ مقدار الخطر الذي يهدد حياة المسلمين من جراء هذا الأمر الذي يبدو في ظاهره بسيطاً مهملاً، وهو إخراج المرأة المسلمة من بيتها وتوظيفها بجانب الرجل، إنَّه خطر ماحق مدمر".

إنَّ ما يدعو إليه المنهزمون من بني جلدتنا في الديار الإسلامية قديماً وحديثاً من خروج المرأة من بيتها، وطرحها حجابها، واختلاطها بالرجل في كل مكان، ومشاركتها إياه في الوظيفة العامة، سعيٌ نحو تدمير المرأة نفسها وتدمير الرجل كذلك، بل وتدمير المجتمع كله، ومن ثم الأمة في مجموعها.

إنَّ ذلك خطر كبير، وشرٌّ مستطير، وما أكثر ما كتب وقيل عن ذلك، بياناً وتحذيراً ولفتاً لأنظار أولئك المنهزمين الببغائيين إلى الآثار المدمرة لذلك كله في المرأة الغربية والرجل الغربي والأسرة الغربية والمجتمع الغربي، بل والأمة الغربية عامة.

ولفتاً لأنظارهم كذلك إلى الصيحات المتتالية والصرخات المتعاقبة التي يطلقها بين الحين والحين رجال غربيون ونساء غربيات، ممن اكتووا واكتوين بنار المكر اليهودي المقيت والتدبير الشيطاني الخبيث.

ألم يقل رئيس وزراء فرنسا عقب هزيمة بلاده الساحقة من قبل ألمانيا خلال أسبوع واحد: "إنَّ فرنسا هزمها الانحلال قبل الاحتلال"؟

وألم تقل "مارلين مونرو" الممثلة الأمريكية التي طبقت شهرتها الآفاق، والتي انتحرت فجأة في لحظة إحساس مرير بالتعاسة كأنثى طبيعية وكأم ـ ألم تقل في الرسالة التي وجهتها إلى فتاة تطلب نصيحتها: "احذري المجد، احذري كل من يخدعك بالأضواء، إنني أتعس امرأة على هذه الأرض، لم أستطع أن أكون أماً، لقد كنت أفضِّل البيت والحياة العائلية الشريفة على كل شيء، إنَّ سعادة المرأة الحقيقية في الحياة الزوجية الطاهرة التي هي رمز سعادة الأنثى، بل الإنسانية، لقد ظلمني كل الناس، وجعل العمل في السينما مني سلعة رخيصة مهما نلت من السمعة والشهرة الزائفة".

فهل بعد هذا التحذير ـ من امرأة كانت يوماً سيدة "هوليود" الأولى، والتي كانت النساء تنظر إليها على أنَّها أسعد امرأة في العالم ـ من تحذير؟ فهل من مدكر؟! 


(1)الاعتصام للشاطبي 1/312،305

طباعة


روابط ذات صلة

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق المقالة »

الموسوعة الماسية لأناشيد أبي عبد الملك
قسم الـطـلاب
عدد الزوار
انت الزائر : 1053278

تفاصيل المتواجدين
طلاب متميزون














التصويت
هل تؤيد تغيير الزي المدرسي لطلاب المدارس؟
نعم
لا
إلى حد ما

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

منتديات رواد التميز

الموقع الرئيسي لرواد التميزمنتديات رواد التميزمركز رواد التميز للتلاوات القرآنيةمعرض رواد التميز للصور

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمنتديات شهد السودان - خاصة بالفتيات فقطموقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطاطرح سؤالك هنا وسوف يتشارك الجميع في حله

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمركز رفع الملفات والصورمجموعة رواد التميز البريديةمركز بنك الدم السوداني الالكتروني Flag Counter

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½