الكيمياء ( عام 2019م )     ||     اللغة الإنجليزية ( عام 2019م )     ||     الرياضيات المتخصصة ( عام 2019م )     ||     الأحياء ( عام 2019م )     ||     الفيزياء ( عام 2019م )     ||     الجغرافيا ( عام 2019م )     ||     التاريخ ( عام 2019م )     ||     العلوم العسكرية ( عام 2019م )     ||     علوم الحاسوب ( عام 2019م )     ||     اللغة العربية ( عام 2019م )     ||     
الآن حمل تطبيق الحقيبة لطلاب الشهادة السودانية من متجر جوجل بلاي         عندك أي سؤال في أي مادة؟ تعال أكتب سؤالك هنا         تمت إضافة الطبعات الجديدة من كتب المناهج السودانية : كتب التعليم قبل المدرسي - وكتب الأساس - وكتب الثانوي ، اضغط هنا         مدونة كن جغرافياً - للمهتمين بالجغرافيا         بشرى لطلاب الصف الثامن أساس || الآن اسطوانة اختبر نفسك || أقوى اسطوانة تفاعلية لطلاب الصف الثامن أساس || اختبر نفسك بتقنية الفلاش التفاعلي المطورة وسيتم تصحيح إجابتك فوراً || لمزيد من التفاصيل اضغط هنا         أهلا وسهلاً بكم .. نتمنى لكم قضاء امتع الأوقات بموقعنا .. وترقبوا جديدنا مع شبكة رواد التميز .. إدارة الموقع        
شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت || العاطفة بين الرجل والمرأة
عرض المقالة :العاطفة بين الرجل والمرأة

Share |

الصفحة الرئيسية >> المرأة المسلمــة >> قضايا إسلامية

اسم المقالة: العاطفة بين الرجل والمرأة
كاتب المقالة: توفيق علوان
تاريخ الاضافة: 23/02/2008
الزوار: 2472

العاطفة بين الرجل والمرأة

توفيق علوان

قال (لويز بيتش) :

 "إذا عقدنا مقارنة بين الرجل والمرأة، تبينا وجوه الخلاف بينهما في عاطفة الحب ومظاهرها، فالرجل حيواني ذاتي (هكذا!!) .. ويستطيع غالباً أن يحقق مبدأ الاكتفاء الذاتي ، ولهذا فإن الأبوة لا تبلغ منه ما تبلغه الأمومة من نفس المرأة ، وليس ثمة ما يضطره إلى أن يغلو في قيمة الحب أو الجنس غلو المرأة في قدرهما، بل إنه يستطيع أن يستغني عن هذين الأمرين، فهو ليس في حاجة إلى من يكمل نقصه مثل حاجتها إلى من يسد الثغرة المفتوحة في حياتها العاطفية. أما المرأة، فعواطفها لا تتركز في داخل نفسها، بل تعيش على ما حولها من الأشخاص والأشياء، وقد خلقتها الطبيعة (هكذا!!) على هذا النظام العاطفي لتعدها لرعاية شخص منفصل عنها بما يلزمه من الحب والجهد والتضحية ، وهذا الشخص هو طفلها. وهذه العاطفة التي لا تستقر داخل المرأة، بل تفيض منها على ما حولها، هي التي تجعلها شديدة الحب لأبيها وأمها في سن الطفولة، وساعية إلى الزوج والأمومة في سن الشباب، وباذلة نفسها لطفلها بعد ذلك، بل هو الذي يحملها على أن تغدق الحب على ما يتصل بها ، سواء أكان حياً أم جمادا،ً فتراها تضفي من معين عاطفتها على زوجها وطفلها وعلى كلبها وطائرها وعلى ملبسها وحليها ، وعلى هدية تقدم إليها وعلى آنية في بيتها ... هذه هي عاطفة الحب في المرأة، وهذا مبلغ قوتها التي تدفعها إلى الجريمة إن هي حرمت أو جردت منها. فلهذا إذا أباحت المرأة المحرومة من الحب لقوات الشر الكامنة فيها أن تظهر وتطفو، نجدها تتخذ في إظهار قسوتها أو اجتراح آثامها أسلوباً معيناً من أساليب الإجرام . لقد وجد علماء الإجرام أن المرأة تنفرد بطرائق خاصة في ارتكاب الجرائم، وهي تتفق غالباً مع أسلوب حياتهن وضعف أجسامهن. والخلاصة أن المرأة ذات طبيعة مزدوجة، فجسمها الرقيق ينطوي على ملاك ووحش معاً (هكذا!) ، وتستطيع أن تستخرج هذا الملاك إذا أرضيت المرأة إرضاءاً عاطفياً، وأيسر طريق لذلك هو طريق الحب، فحينئذ تجد هذه المرأة هرة وديعة لا تحجم عن أن تضحي بنفسها في سبيلك. أما إذا دفعت هذا الحب وحولته إلى غيرها، ولم تعبأ بإرضاء عاطفتها من أي طريق آخر، فسوف يثب منها الوحش الكاسر الذي يعاديك ويناضلك"* انتهى.

هذه الكلمات ننقلها عن واحد من أشهر مفكري الغرب، صاحب المدرسة التي تعلق بها السائرون خلفه ممن هاموا وراء المخطط الإجرامي لإخراج المرأة المسلمة من حصنها الحصين، عندما تقرأ الكلمات المذكورة ستدرك على الفور مدى صدق الحكمة القائلة: "عدو عاقل خير من صديق جاهل"، فكيف بصديق بالغ الطيش والرعونة لا يدري ما يعتقد ولا ما ينهج؟!

إننا إذ ننقل هذا القول فنحن لا نوافق طبعاً على كل ما قاله الكاتب لأسباب عقائدية وشرعية ظاهرة لا مجال لسردها. ولكننا مع ذلك نورده شاهداً على أولئك الذين لا يسمعون إلا من الغرب ولا يقتنعون إلا بكل ما جاء من الغرب . المدرسة الصماء العمياء التي لم تبق للمنطق حيلة ولا أمام العقل سبيلاً. ونثبت به دون مرية مدى فهم الغرب نفسه للفروق التي لا يقع عليها الحصر بين طبائع الرجل والمرأة .

وتأمل أولاً:

 دقة التفرقة حتى مستوى كيفية أداء الجرائم، نظراً لكثرتها في المجتمع الغربي على مستوى الرجال والنساء جميعاً، وكيف لاحظوا أن المرأة تخالف الرجل حتى عند الجريمة والانتحار والسلوك المأساوي القاتل.

وهي ثانياً:

 مؤكدة - مع هذه المعرفة البالغة الدقة بهذه الفروق -أن ما رأيناه وسمعناه عن (تحرير المرأة في الغرب) إنما يعود إلى أسباب تاريخية وعقائدية واجتماعية شديدة الخصوصية بالغرب ذاته والتي لم يكن يملك أمامها حيلة أو فكاكاً.

ثالثاً:

أن انتقال عدوى هذا الداء العضال إلى المنكوبين به من أبناء المسلمين وبناتهم إنما جاء حصيلة الجهالة المطبقة هنا والعجز المطبق هناك، فهم أعمى يقود أعمى.. والاثنان إلى القاع السحيق.

رابعاً:

أن الحديث بكامله يدور حول تعريف الرجال (في الغرب) بالطريقة التي عليهم أن يسلكوها لكي يسلس لهم قيادة النساء والاستحواذ على سكونهن وتبعيتهن؛ حتى تكون (هرة وديعة لا تحجم عن التضحية في سبيلك) معززاً بالدليل المليون النظرة الفطرية بقوامة الرجل الحتمية على المرأة ، والتي لا يغني التجاهل والتعامل حيالها شيئاً.

نهدي هذه المقولة للثائرات على دينهن الذي يملأن الدنيا عجيجاً بأنه أهان المرأة ، الثائرات لإخراجها وإنصافها من ربها، لإنصافها من الإسلام الأعظم التي وسدها بين شرائعه ركناً مهيباً ومقاماً جليلاً، وكانت قبله عدماً ونسياً منسياً، يقول الله تعالى : (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ* قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ)

 


* الدكتور : لويز بيتش ، مجلة الهلال، السنة 1940م، عدد 670 (بتصرف).

طباعة


روابط ذات صلة

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق المقالة »

الموسوعة الماسية لأناشيد أبي عبد الملك
قسم الـطـلاب
عدد الزوار
انت الزائر : 1316486

تفاصيل المتواجدين
طلاب متميزون














التصويت
هل تؤيد تغيير الزي المدرسي لطلاب المدارس؟
نعم
لا
إلى حد ما

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

منتديات رواد التميز

الموقع الرئيسي لرواد التميزمنتديات رواد التميزمركز رواد التميز للتلاوات القرآنيةمعرض رواد التميز للصور

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمنتديات شهد السودان - خاصة بالفتيات فقطموقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطاطرح سؤالك هنا وسوف يتشارك الجميع في حله

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمركز رفع الملفات والصورمجموعة رواد التميز البريديةمركز بنك الدم السوداني الالكتروني Flag Counter

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½