الخبرات في اللغة العربية - المستوى الثاني ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في الرياضيات - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     الخبرات في اللغة العربية - المستوى الأول ( كتب التعليم قبل المدرسي )     ||     اللغة العربية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الأول أساس )     ||     الرياضيات ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     التربية الإسلامية ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     اللغة العربية ( كتب الصف الثاني أساس )     ||     التاريخ ( كتب الصف الثالث أساس )     ||     
تمت إضافة الطبعات الجديدة من كتب المناهج السودانية : كتب التعليم قبل المدرسي - وكتب الأساس - وكتب الثانوي ، اضغط هنا         مدونة كن جغرافياً - للمهتمين بالجغرافيا         الآن تطبيق امتحانات الشهادة السودانية من عام 2006-2015م مجاناً على موبايلك - اضغط هنا         بشرى لطلاب الصف الثامن أساس || الآن اسطوانة اختبر نفسك || أقوى اسطوانة تفاعلية لطلاب الصف الثامن أساس || اختبر نفسك بتقنية الفلاش التفاعلي المطورة وسيتم تصحيح إجابتك فوراً || لمزيد من التفاصيل اضغط هنا         أهلا وسهلاً بكم .. نتمنى لكم قضاء امتع الأوقات بموقعنا .. وترقبوا جديدنا مع شبكة رواد التميز .. إدارة الموقع        
شبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت || قلبي لا يحتمل
عرض المقالة :قلبي لا يحتمل

Share |

الصفحة الرئيسية >> ركــن المــقـالات >> مقالات سودانية

اسم المقالة: قلبي لا يحتمل
كاتب المقالة: أم غسان
تاريخ الاضافة: 28/10/2010
الزوار: 1665

قلبي لا يحتمل

أم غسان

 

( كان هنالك طفل عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيسا مملوءا بالمسامير وقال له: يا بني أُريدك أن تدق مسمارا في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك.
وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده....
فدق في اليوم الأول 37 مسمار ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلا .
فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب وبعدها وبــعد مرور أيام كان يدق مسامير أَقل ، وفي أسابيع تمكّن من ضبط نفسه .. وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير
فجاء إلى والده وأَخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول . وقال له : ولكن عليك الآن يا بني باستخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب به.
وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج
فجاء إلى والده وأَخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني إِنك حسناً صنعت ولكن أُنظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون أبداً كما كان ....)

 

قرأت هذه القصة وأنا اتصفح إحدى المواقع الإلكترونية وقد نقلتها لغيري كما هي دون حذف أو إضافة أو تعديل فكانت مثار استحسان وإعجاب

لكن هذا لم يمنعني من البوح بأن لي رأياً مختلفاً ... أتفق مع غيري في أن المثال الذي ضربه المؤلف كان مؤثراً وقد يبهر البعض... لكن القراءة الموضوعية المتأنية تتعدى هذا الانطباع الأولي فتعيد النظر مرات وكرات إلى أن تستطيع تحليل النص وتحريره من أجل الوقوف على صوابه وخطئه....

نحن أمة شرفها الله سبحانه حين اختط لها من فوق سبع سماوات منهج حياة لم يغفل فيه سبحانه عن شاردة ولا واردة ولا صغيرة ولا كبيرة ولا حقيرة ولا عظيمة...

قال عليه الصلاة والسلام : ( إياك وما يُعتذر منه ) الحديث لا يذم الاعتذار وينهى عنه كما قد يتبادر إلى الذهن وإنما المراد ذمّ ما قد يتطلب الاعتذار والتراجع ...

كلنا ذو خطأ ... ليس منا معصوم وهذا يعني ببساطة شديدة أن الخطأ وارد وواقع لا محالة

علينا أن نجتهد - حتى يأتينا اليقين -  كي لا نغمط أحد حقه ، والحقوق ثلاثة : أعظمها حق الله عز وجل ثم حق النفس ثم حق الآخرين .... الحياة كلها والحساب في الآخرة مدارهما على رعاية هذه الحقوق وصيانتها .... لكن ثبت في الحديث فيما معناه ( والله لو لم تكونوا تذنبون فتسغفرون لأتى الله بغيركم يخطئ فيستغفر الله سبحانه فيغفر الله عز وجل له ) علينا حين نريد الخروج بالحكم الصواب في المسألة المعينة علينا أن نجمع فيها كل الأقوال الصحيحة المعتبرة حتى لا يكون الحكم مجتزئاً ومبتسراً ويوقع جمهور القراء في الشقاق والخلاف والأخير أمر تسعى الصحافة - المستندة إلى المنهج القويم – تسعى إلى  اجتثاث جذوره وأصوله
جدير بالذكر أن المنهج أعلاه ليس منهج الفقه الإسلامي المعتبر فحسب بل هو منهج تعاطي الصحيح مِن وفي كل الأمور

التنظير يذم الخطأ ...

الواقع  كثيراً ما يبرر حدوثه وحصوله ...

الجمع السليم هو الاجتهاد كي لا يقع ... فإذا ما وقع فالتوبة هي الجلاء وهي المخرج وهي المنقذ...

كاتب قصة الصبي الغضوب وقائل العبارة : (هذا السياج لن يكون أبداً كما كان ) ليس هذا القول على إطلاقه .... يمكننا إعادة السياج كما كان ( بالطلاء ) مثلاً ، وحتى لا يقول أحد أن هذا الإصلاح إنما هو في الظاهر فقط ، نقول له كذلك الباطن يمكننا إصلاحه ( بحشو) هذه الثقوب مثلاً .....

مقالك يا صاحبي ينّفر من الخطأ لكنه في ذات الوقت ييئس من وقع فيه ....

لنحرص على حفظ القلوب من الأذى ليس لأن رجوعها بعد التنافر أمر مستحيل ، لا لكنه أمر يحتاج جهداً ومشقة لا سيما إن كان من نُسِيء إليه ضيق الصدر ليس في قلبه سلامة لا يعينك على أن تطيع الله فيه ... 

لكن إن جرحنا القلوب ... إن وقعنا في الخطأ أهذه نهاية العالم ؟؟؟؟

هي ليست دعوة للجرأة على المعاصي إنما هي دعوة أن ننظر إلى الأمور بعينين اثنتين  لا بعين واحدة ترى الجزء وتعمى عن الكل ....

نحن نُسِيء إلى رب العالمين فيغفر ويصفح ويعفو ويسامح ويتجاوز !!!!!!

أبعد هذا يتكبر المخلوق الضعيف !!!!!

حقاً إن الإنسان ظلوم جهول .....

طباعة


روابط ذات صلة

  رد الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة على أباطيل الترابي  
  الحيلة الخفية  
  مقلب ترشيح سلفاكير  
  أطفال السودان يصرخون والجميع يتفرج..!  
  العفو والتجاوز عن المسيء  
  سامحني يا ولدي  
  لماذا السقوط السريع والمريع لمعاقل الطغاة؟  
  لحظات في قسم الإسعاف  


التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق المقالة »

الموسوعة الماسية لأناشيد أبي عبد الملك
قسم الـطـلاب
عدد الزوار
انت الزائر : 875160

تفاصيل المتواجدين
طلاب متميزون














التصويت
هل تؤيد تغيير الزي المدرسي لطلاب المدارس؟
نعم
لا
إلى حد ما

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

منتديات رواد التميز

الموقع الرئيسي لرواد التميزمنتديات رواد التميزمركز رواد التميز للتلاوات القرآنيةمعرض رواد التميز للصور

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمنتديات شهد السودان - خاصة بالفتيات فقطموقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطاطرح سؤالك هنا وسوف يتشارك الجميع في حله

موقع شهد السودان - خاص بالفتيات فقطمركز رفع الملفات والصورمجموعة رواد التميز البريديةمركز بنك الدم السوداني الالكتروني Flag Counter

جميع الحقوق محفوظة لـشبكة رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت ولجميع المسلمين تصميم أبو ملاك